الطائرة

الدفع النفاث3
تعتبر الطائرة من اهم تقنيات الحياة على الاطلاق، كما انها بالنسبة للتقنية3 من اهم تقنيات المستوى الثالث (الأخضر)، ولكن اداءها يقيم على انه من المستوى الثاني (الأصفر) والمشكلة الرئيسية تكمن في أداء المحركات الحالية بعزمT منخفض (بمتوسط 5000 نيوتن والذي يعتبر ضعيف للغاية مقارنة بمهمة حمل طائرة قد تزن مئات الاطنان) حيث تعوضه المحركات باستهلاك عالي للوقود، والذي بالنتيجة يجعل من جدواها 14% فقط بحسب حساب التقنية 3. وما يرافق ذلك من مستويات تلوث كبيرة وعليا. توثر بشكل مباشر في الغلاف الجوي وبالتالي التغير المناخي. مما يجعل إيجاد حلول لها أولوية قصوى. كما يلي:
الدفع النفاث3
ان مفهوم الدفع النفاث في التقنية3 هي توليد تدفق Q يصل حتى 10,000م3/ثانية بسرعةS تزيد عن 10,000 rpm وعزمT يزيد عن 100,000 Nm وقد يتجاوز ذلك بكثير، مما يسهم في خفض استهلاك الوقود بنسبة عالية او حتى الاستغناء عنه نهائيا، وهذا بالفعل ما يمكنها تحقيقه في محركاتها النفاثة المبتكرة التي تدعى الكهربائي ®E-jet3 او الهجين ®CE-jet3 (عالية الأداء العزمT والسرعةS والتدفقQ) والتي تعمل وفق معايير ومبادئ التقنية3 واهمها مبدا تحرير الحركة, كما يمكنها تحقيق أربعة أنواع من البنيات والدفع (الامامي – الخلفي – الجانبي – المفتوح) كما يلي:

كما يمكنها تحقيق 3 أنواع من الدفع المركب (المتوازي-الزاوي – الذاتي) كما يلي:

و 3 انواع (حسب الوقود المستخدم):

الدفع الحالي (ضعيف العزم)
تمتلك الطائرة محركان رئيسيان A,B يعملان بدفع الاحتراق يولدان دفع متوازي ويستهلكان كما ذكرنا كمية كبيرة من الوقود(بسبب العزم الضعيف)، وبالتالي تنتج انبعاثات هائلة في المستويات العليا من الجو.

الدفع الرباعي(المتعدد)
أحد حلول التقنية 3 , وتتم بإضافة محركان خلفيان C,D يعملان على اعادة تدوير الطاقة الهائلة الناتجة من المحركان الرئيسيان لزيادة الدفع او السرعة للطائرة وبالتالي امكانية زيادة حجم الطائرة كما يمكن ان يساهم هذا الحل في زيادة الجدوى في استهلاك الوقود بنسبة 25-50% وبالتالي زيادة الأداء والجدوى بنفس النسبة مما يجعل التقنية تصبح خضراء من المستوى الثالث كما ينبغي لها على الاقل ان تكون وكما يلي:

الدفع الأزرق(الخارق)
في هذا الدفع تقترح التقنية 3 الانتقال الى المستويات الأعلى الرابع (الأزرق) او الخامس(البنفسجي) لتحقيق دفع ثنائي او رباعي بجدوى عالية في استهلاك الوقود تصل حتى 90% او حتى كهربائي بشكل كامل 100% بسرعات وعزم عاليين (قد تصل حتى مئات الالاف او ملايين او حتى مليارات من النيوتن.متر)مما يجعل الطائرة تقنية زرقاء(فضاء) ذات جدوى عالية. وحل هام في معالجة الانبعاثات عالية المستوى والتغير المناخي.

النتيجة:
تأتي الطائرة بالنسبة للتقنية3 كأولويه قصوى وذلك لأهميتها في الحياة وأيضا بسبب جدواها المنخفضة 14% الناتجة عن أداء محركتها بعزمها الضعيف واستهلاكها العالي للوقود وتأثيرها المباشر في تلوث الغلاف الجوي والتغير المناخي.
تقدم التقنية3 من خلال تقنياتها المبتكرة وخاصة محركها النفاث الكهربائي E-jet3 او الهجين CE-jet3 كجيل جديد من المحركات قادرة على التكيف مع المستقبل وسيناريوهاته وتحقيق جدوى (سرعة وعزم وتدفق عاليين واستهلاك اقل للوقود) وتنوع في الدفع النفاث منها الأحادي (الامامي – الخلفي – الجانبي – المفتوح) والدفع المركب (المتوازي-الزاوي – الذاتي) بالإضافة الى الدفع الرباعي(المتعدد) والدفع الأزرق القوي وخارق القوة.
هذا التنوع يمهد الطريق بقوة لصناعة فضائية أكثر تنوعا وأكثر جدوى وخالية من الانبعاثات والتلوث كما في مشروع الطائرة3 وتتضمن حلم الإقلاع والهبوط العمودي والحاملات الجوية Carriers التي سنتحدث عنها بشكل منفصل من خلال مشروع الحاملات CARair® ومشروع مصاعد المدينة ®CityE او ®City3 كوسيلة نقل جوية جماعية مستقبلية. وكذلك حلم الذهاب بعيدا نحو الفضاء الوسيع والذي نتناوله بمشروع مركبات الفضاء SPAcar®.